المرض النفسي حقيقة وليس عيبًا وكل امرأة معرّضة
النساء أكثر عرضة من الرجال للشعور بالخجل والعار في الإفصاح أو طلب المساعدة عندما يتعلق الأمر بالصحة العقلية أو النفسية.
“لا يكفي أن تكون في النور لكي ترى، بل ينبغي أن يكون في النور ما تراه” – عباس العقاد
النساء أكثر عرضة من الرجال للشعور بالخجل والعار في الإفصاح أو طلب المساعدة عندما يتعلق الأمر بالصحة العقلية أو النفسية.
لكي نعرف أكثر عن الواقع الخفيّ لمرض يطيح بصحة ومعنويات العديد من النساء ويؤثر بشكل سلبي على جودة حياتهن.
تنتشر العديد من الصور النمطية في مجتمعنا، حول أن الرجال لا يستطيعون التعبير عن عواطفهم، وأن النساء أكثر حساسية من الرجال، على اعتبار أن الحساسية جزء أصيل من الضعف لا القوة التي يتصف بها الرجال، ترى ما هي الفروقات الحقيقية في التعبير عن الحب؟
قد يظن البعض أن العصر الحالي هو البيئة الخصبة التي تنمو في رحبها أي علاقة ناجحة دون عناء، على عكس الماضي التي كانت فيه بناء علاقة عاطفية في الأساس شيء مرهق، ولكن في الحقيقة فإن جيل الألفية العربي يجد أمامه الكثير من المعوقات التي تحول دون الحصول على علاقة عاطفية صحية.
الاكتئاب قد يكون حالة عادية وعابرة بسبب ضغوطات الحياة، وقد يكون تجربة مستمرة تُضيّق عليك الخناق. سواء كان هذا أم ذاك، إنه حالة إنسانية محضة ولا تنتقص من رجولتك أبدًا و لا تستدعي الشعور بالعار أو الخزي بالتأكيد.